عبد الحي بن فخر الدين الحسني

242

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

بسيدنپور ( بفتح السين المهملة وسكون الياء التحية ) قرية جامعة من أعمال « ردولى » وسافر للعلم فقرأ الكتب الدرسية على ملك العلماء عبد العلى ابن نظام الدين اللكهنوي وعلى غيره من العلماء ثم تصدر للتدريس ، أخذ عنه مولانا محمد ظاهر بن غلام جيلانى البريلوي وخلق كثير من العلماء ، وله رسائل عديدة منها : رسالة في بيان كلمة التوحيد ورسالة في تحقيق صفة الكلام وله « تبييض شرح عطاء الإيمان » لوالده في استخراج الفرقة الناجية من اثنتين وسبعين فرقة من قوله : لا إله إلا اللّه . 434 - مولانا عبد الجبار الكماسوى الشيخ الفاضل عبد الجبار بن جمال اللّه بن محمد أشرف الكماسوى ثم الكلكتوى أحد العلماء العاملين بالنصوص الظاهرة من الكتاب والسنة ، ذكره كرامة على الحنفي الجونپورى في « نسيم الحرمين » قال : له رسالة في إبطال حجية الإجماع وذم التقليد ثم شنع عليه وعلى أصحابه ، قال : إنهم يحللون شرب لبن أزواجهم ويحللون بنات المسلمين والذميين من الهند يملك اليمين ويحرمون ذبيحة المسلم الذي التزم تقليد شخص معين ويمنعون التراويح والأذان الأول يوم الجمعة ويأكلون صدقة الفطر وهم أغنياء ويأمرون الناس أن يرسلوا صدقة الفطر عندهم ولو بعد مدة طويلة ، ويقولون : مذهبي محمدي ، وتارة يقولون : المذهب بمعنى المزبل وينكرون على الفقه أشد الإنكار - انتهى بلفظه . وإني رأيت له رسالة بالهندية في الرد على « قوة الإيمان » لكرامة على الجونپورى المذكور ، قال فيها : إن أتباع السيد الإمام أحمد بن عرفان الشهيد البريلوي لما وفدوا في بلادنا وهدى اللّه بهم عباده فرفضوا رسوم الشرك والبدعة ورغبوا إلى القرآن والحديث وحدث فيهم الوجد والذوق بالكتاب والسنة ومال بعضهم إلى رفع اليدين في الصلاة اقتداءا بالشيخ